الخميس، 25 يونيو 2015

الحُب.. قصة قصيرة لأنطون تشيخوف..




الثالثة صباحاً.. ليل إبريل العذب يأتي عبر النافذة، تداعب نجومه عيني.. أنا لا أستطيع النوم.. أنا سعيد جداً.

 يغامرني شعور غريب، شعور غير مفهوم، من رأسي لقدمي.. لا أستطيع وصفه الآن.. لا أمتلك الوقت لهذا.. أنا كسول جداً.

 لماذا يجب على المرء أن يشرح مشاعره حين يطير من برج مثلاً أو حين يعلم للتو أنه قد ربح مائتي ألف روبل؟ هل هو في حالة تسمح بذلك؟..”

الأحد، 21 يونيو 2015

لسلامهم النفسي




لسلامهم النفسي
من الكليبات المألوفة التي أتلقاها في بريدي بشكل شبه دوري، تلك الكليبات التي تظهر مذيعة تقف في الشارع وتوجه أسئلة سهلة لمجموعة من الشباب ، فنكتشف أنهم يجيبون إجابات بلهاء فعلاً أو لا يعرفون شيئًا عن أي شيء. هكذا ينفجر الناس في الضحك عما آل له حال التعليم، ويتصعبون على حال الأمة التي سيقودها هؤلاء، ويشعرون بالرضا التام عن أنفسهم والحياة وينامون سعداء .

السبت، 20 يونيو 2015

مقال شديد الهيافة



نُشر في 1/ 8/ 2012

برامج الكاميرا الخفية التي تُقدَّم في مصر تفتقر عامة إلى لمسة السخرية البشرية الراقية التي نراها لدى الغرب

مشكلاتنا كثيرة جدا وكلها خطرة وبالغة الجدية، فإذا تركنا مصر وجدنا حربا أهلية مستعرة في سوريا مع اختيار مصيري بين أن تترك الأسد يذبح شعبه، أو تسمح بأن يحتلّ الغرب سوريا لتنتهي عاصمة خلافة أخرى وتلحق ببغداد. في كل ركن مشكلة.. لهذا بدا من السخف أن أقطع هذا كله لأتكلّم عن برنامج تليفزيوني، وأنا بطبعي لست من هواة الكلام عن برامج رمضان؛ لأنني أرفض المنظومة كلها. لسبب ما حشروا في أذهاننا منذ كنت أنا طفلا أن رمضان هو نفسه الفوازير، وبرامج المسابقات وبرامج الطبخ والكاميرا الخفية، وطبعا قعدات حظ الفنانين التي نرى فيها كيف يمزحون وكيف يتبادلون القفشات.. إلخ.

مصادفة الحب دون البحث عنه – كريشنامورتي



نصّ فلسفيّ، كريشنامورتي

ما هو الحب!؟ هذه الكلمة المبتذلة والفاسدة، والتي بالكاد أجرؤ على التلفظ بها. كل الناس يتحدثون عن الحب: كل الصحف والمجلات والمبشرين يتحدثون عن الحب الابدي، “أحب وطني، أحب ملكي. أحب كتاباً معيناً، أحب هذا الجبل، أحب المتعة، أحب زوجتي، أحب الله”. هل الحب فكرة؟ بهذه الحالة نستطيع تنقيحه، وتغذيته، وتعزيزه، والدعوة له، وتحويله بكل الطرق. لأننا لا نجد حلولاً للحب بين البشر، فنلجأ الى التجريد.