الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

100 عام من كافكا




هذا الأسبوع يكون قد مرّ مئة عام على نشر قصة كافكا التحول و بالصدفة يتزامن ذلك الحدث مع ذكرى رحيل أنطون تشيكوف.

احتفت بهما الجرائد و المجلات الأدبية ، فالفن النادر الذي أجاداه منذ هذا الزمن البعيد ، هو القدرة الفريدة على إحداث أكبر قدر من الإضطراب في نفسك بسطور قليلة ، نُسميها عَرضا قصة قصيرة .

السبت، 22 أغسطس 2015

رواية باولا: إيزابيل الليندي تكشف أنانية الفقد





«كانت جدتي تكتب في دفاترها لتنقذ الفتات الهارب من الأيام وتحتال على الذاكرة الضعفية، و أنا أحاول إلهاء الموت».

هكذا كتبت إيزابيل الليندي لابنتها «باولا» في رسالتها الطويلة التي تحولت إلى ذلك العمل الأدبي الملهم الساحر، وأجابت ببساطة على سؤال شغلني لسنوات طويلة، منذ كنت أجلس إلى جدتي لتحكي حكايات هي بطلتها تمزج فيها ما حدث وما كان لابد أن يحدث، لم أكن أدري متى تتحول النساء إلى ملهمات، أي خط وهمي يعبرن حتى يملكن هذا السحر متى تنبت لهن تلك الأجنحة ..مضى زمن وأنا أعتقد أن هذا أمر خاص بالجدات، أراقب الأمهات من حولي فيمر الوقت ولا أجد فيهن من تشبه جدتي ولا تحكي مثلها ..حتى التقيت إيزابيل الليندي في باولا.

دقيقة مع إيزابيل ألليندي: أحاول الكتابة عن تلك الكتب التي أُحبّ قراءتها




أجرت صحيفة (الإندبندت) البريطانية حواراً قصيراً ضمن سلسلة حواراتها (حوار في دقيقة واحدة) مع الكاتبة التشيلية إيزابيل ألليندي (مقيمة في الولايات المتحدة – كاليفورنيا) إذ نالت الجنسية الأمريكية عام 2003 وتعيش مع زوجها المحامي الأمريكي وليام غوردون منذ عام 1989.

الأربعاء، 19 أغسطس 2015

دقيقة واحدة.. مع الروائي الأميركي روبرت أولين بتلر




تقليد أسبوعي سارت عليه ذي إندبندنت وهي الصحيفة اللندنية واسعة الانتشار في عمود لها هو عبارة عن لقاء قصير لا يتعدى دقيقة واحدة مع أسماء لامعة في مجالات الأدب والفن منذ سنوات قليلة ، وقد حظي عمودها هذا بإعجاب القراء لذلك ارتأينا تقديمه هنا بسبب كونه موضوعا مبتكرا فيه من الفائدة والمتعة ما يجعل القارئ لايمل من متابعته أسبوعيا بكل لهفة وشوق .